الرئيس الراحل ياسر عرفات
المولود: 24 أغسطس/آب 1929 القاهرة - مصر.
التعليم: درجة جامعية في الهندسة، جامعة فؤاد الأول في 1956.
العائلة: الزوجة، سهى الطويل.
الدين : الأسلام.
السنوات الأولى: في 1946، بدأ بجمع الأسلحة لمعركة متوقّعة في الأراضى الفلسطينيية، كان من مؤسسي فتح، وهي مجموعة فدائية كرّست عملها لتحرير فلسطين، في منتصف الخمسينات بدأت الحركة بتصعيد الغارات على إسرائيل. في 1969 أصبح عرفات الرئيس المنتخب لمنظمة التحرير الفلسطينيّة.
السنوات الأخيرة: وقع إتفاقية أوّلية مع إسرائيل للحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا في 1993. في 1994 حصل على جائزة نوبل للسلام سويّة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين ووزير خارجية إسرائيل شمعون بيريز.
المكتب: مدينة غزة، قطاع غزة
السيرة الذاتية
24 أغسطس/آب 1929 ، ولد في القاهرة- مصر. مكان الولادة ليس مأكّدا، بعض المصادر الأخرى تقرر انة من مواليد القدس أو غزة. خلال طفولته عاش عرفات في كل من القاهرة والقدس.
1947: في الحروب مع اليهود، شارك عرفات في الكفاح في جانب المقاتيلين مع مفتي القدس.
1948: خرج من فلسطين، بعد تأسيس إسرائيل. إستقرّ في القاهرة حيث بدأ بدراسة الهندسة في جامعة القاهرة.
1952: أنضم الى الأخوان المسلمين وإتحاد الطلاب الفلسطينيين، حيث أصبح رئيسا لة.
1956: إنتقلت إلى الكويت، حيث عمل كمهندس، وأسّس شركة أعمال خاصة.
1957: أنشاء فتح وقد قاد عدّة هجمات على إسرائيل.
1968: فتح أنضمت إلى منظمة التحرير الفلسطينية.
1969: أصبح عرفات الرئيس المنتخب لمنظمة التحرير الفلسطينية.
1974: القى خطاب في الجمعيّة العموميّة في الأمم المتّحدة.
1982: منظمة التحرير الفلسطينية تترك لبنان. بعد الأجتياح الإسرائيلي. أنتقل مقر المنظمة إلى تونس.
1988: 15 نوفمبر/تشرين الثّاني، أعلان قيام دولة فلسطين في إجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر.
1989: الرئيس المنتخب لدولة فلسطين بالمجلس المركزي و المجلس الوطني الفلسطيني.
1991: بدأ محادثات سلام تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في مدريد.
1993: توقيع إتفاقية أوسلو على مبدأ "الأرض مقابل السلام" .
1993: إعترف عرفات بحق إسرائيل في الوجود.
1994: إنسحبت القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وأريحا في أيار/مايو. عرفات عاد الى غزة في تموز/يوليو.
1996: 20 يناير/كانون الثّاني، الرئيس المنتخب للسلطة الفلسطينية بأكثر من 88% من الأصوات.
الشيخ أحمد ياسين
الزعيم الديني الفلسطيني، عضو في جماعة الأخوان المسلمين وواعظ أسلامي، ولد في 1937 في عسقلان. لاجىء في غزة منذ 1948. عمل كمعلّم وواعظ وعامل مجتمع. شلّ بالكامل بعد حادث في شابه. مؤسس المركز الإسلامي في غزة في 1973 الذي سيطر على كلّ المؤسسات الدينية. المؤسس والقائد الروحي والشخصية الرئيسية لحركة المقاومة الأسلامية حماس.
في 1989، إعتقل من قبل إسرائيل وحكم علية بالسجن مدى الحياة لأمرة بقتل فلسطينيين من الذين تعاونوا مع الجيش الإسرائيلي. أطلق سراحة في 1 أكتوبر/تشرين الأول 1997، في مبادلة أسرى مع الأردن بمقابل أثنان من عملاء الأستخبارات الإسرائيليين.
الشهيد القائد فتحي الشقاقي
فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي ، من قرية زرنوقة القريبة من يافـا بفلسطيـن المحتلة عــام 1948 والتي هاجرت منها عائلته بعد تأسيس الكيان الصهيوني على الشطر الأول من فلسطين .
مواليد 1951 في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين / قطاع غزة .
درس العلوم والرياضيات في جامعة بير زيت وعمل مدرساً في القدس ثـم درس الطب في مصر وعمل طبيباً في القدس أيضاً .. انخرط في العمل السياسي والنضالي منــذ وقــت مبكر وانخــرط فـي نشاطـات تنظيمية منذ منتصف الستينات . عام 1968 التحق بالحركة الإسلامية في فلسطيـن وفـــي نهـــايــــة السبعينـات أسس مـع عــدد مـن إخوانه حركة الجهاد الإسلامي في فلسطيــن واعتبـر مؤسساً وزعيماً للتيار الإسلامي الثوري في فلسطين .
اعتقل في عــام 1979 فـي مصــر بسبــب تأليفــه كتابــاً عــن الثورة الإسلامية في إيران . اعتقل في فلسطيــن أكثـر مـن مرة عــــام 1983 و 1986 ثـــم أبعد في أغسطس 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة المباركة في فلسطين واتهامه بدورٍ رئيس فيـهـــــا .. ومنذ ذاك الوقت كان يتنقل في بعـض عواصم البلدان العربية والإسلامية لمواصلة طريق الجهاد ضـــد العدو الصهيوني، وكانت آخر أبرز تلك المحطــات الجهاديــة مسئوليته في تنفيذ عمليـــة بيــــت ليـــد الاستشهادية بتاريخ 1995/1/22 حيث أسفرت عن مقتل 22 عسكرياً صهيونياً وسقوط أكثــر مــن 108 جرحـى .
متزوج ولــه ثلاثــة أطفال ، خولة ، وإبراهيم ، وأسامــــة .
اغتالته أجهزة الموساد الصهيونيــة في مالطا ، يـوم الخميس 1995/10/26 وهـو في طريق عودته من ليبيا ، بعد جهود قام بها لدى القيادة الليبية بخصوص الأوضــاع المأساويـــة للجاليــــة الفلسطينية في ليبيا .
الشهيد القائد أبو علي مصطفى
الإسم الكامل : مصطفى علي العلي الِزبري .
مكان الولادة وتاريخها : عرابة ، قضاء جنين ، فلسطين ، عام 1938 .
درس المرحلة الأولى في بلدته ، ثم انتقل عام 1950 مع بعض أفراد اسرته إلى عمان ، وبدأ حياته العملية وأكمل دراسته فيها .
انتسب إلى عضوية حركة القوميين العرب عام 1955،اعتقل لعدة شهور في نيسان عام 1957 إثر إعلان الاحكام العرفية في البلاد ، وإقالة حكومة سليمان النابلسي ومنع الأحزاب من النشاط ،صدر عليه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات أمضاها في معتقل الجفر الصحراوي . اطلق سراحه في نهاية عام 1961 ،في عام 1965 ذهب بدورة عسكرية سرية ( لتخريج ضباط فدائيين ) في مدرسة انشاطي الحربية في مصر ، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية ، وأصبح عضواً في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني .
في المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائباً للأمين العام . وتولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000 ، وانتخب في المؤتمر الوطني السادس أمين عام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . وعاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999.
استشهد يوم الإثنين الموافق 27/8/2001 ، إثر عملية اغتيال جبانة استهدفت تصفية هذا القائد الوطني الفلسطيني والعربي القومي الأممي ، والقضاء على الضمائر الحية في تاريخ قضيتنا الوطنية الفلسطينية.
الدكتور الراحل حيدر عبد الشافي
عبدالشافي، ولد في غزة عام 1919، تخرج من كلية الطب بالجامعة الأمريكية في بيروت عام 1943، ومن ثم عمل طبيباً في يافا وغزة، ثم شغل منصب مدير قطاع الخدمات الطبية بغزة في الفترة 1957-1960.
إلا أن عبد الشافي، مثل كثير من أبناء جيله، انخرط في العمل السياسي الوطني، فكان رئيس برلمان غزة (المجلس التشريعي) في الفترة 1962-1965، وأحد الذين أسسوا منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وقد أبعدته السلطات الإسرائيلية إلى لبنان في 1970 لنشاطاته مع المنظمة.
والدكتور عبد الشافي جمع في سيرته بين النضال الأهلي والسياسي، فكان رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة منذ العام 1972، ورئيس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر مدريد الذي انعقد في تشرين الأول/أكتوبر 1991، وقاد فريق المفاوضات الفلسطيني لنحو عامين في محادثات واشنطن.
إلا أنه استقال من رئاسة الوفد بعد أن انكشفت قناة أوسلو السرية للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، التي قادت إلى توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، فكان من أشد المعارضين للعملية (أوسلو) برمتها.
وكان عبد الشافي عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، قبل أن يستقيل منه بعد خلاف مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، احتجاجاً على حالة الفساد المستشرية في السلطة الفلسطينية.
وقد منحه رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس في شهر نيسان/إبريل الفائت وسام نجمة الشرف الفلسطيني، تقديراً لدوره في خدمة قضايا شعبه.
والراحل يحظى باحترام واسع بين أفراد الشعب الفلسطيني، في الأراضي المحتلة، وفي الشتات، وقد نعته مختلف الفصائل الفلسطينية، مجمعة على أنه "رمز وطني."